الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

حسن

فتحت عينى في يوم جديد ...زي ال قبله مفهوش جديد
وسمعت صوت أمي بتنده ..قومي يابنتي ماتأخريش
قومي النهارده يوم الخميس
مش فاهمه حاجة ؟ هقوم لفين ، ماله الخميس
ولقيتها جاية تقولي ياله رايحين زيارة
هنزور حسن ......................
في ثانية هجهز وروح معاكوا .........
ولقيتني عماله زي العيال
شويه أغني ..هنزو حسن ...هنشوف حسن
وأرجع أغني ..سونه ياسونسن أنا جايه هوه
وفي الطريق أعدت أفكر هقوله أيه؟
هحكيلوا عن شغلي وعن قلبي !
وعن أنه وحشني
وأني بقالي فوق السنه مستنياه ...الباب يخبط أفتكره هوه
أسمع أدان أقول ده هوه!
وساعات كمان ..بنسى يابابا وأنده عليك
أيوه هقوله .............
مستنياه وحضني فاضي
مش عارفه أنسى وأعتبره ماضي
وسمعت صوت ...بيقولي ياله ..هنا وصلنا
ولقيتني بسأل
هنا حسن ؟!
طيب هو فين ؟
تحتك هنا
وافقه عليه وهو تحتي
حبة تراب .............
راح فين حسن ؟
دخل علينا مقرأ بدقن ينده يقول
وحدووووووووه
أنت ياعم تعرف حسن ؟
أيوه يابنتي تحتك هنا ..مدفون هنا ..مات من يجي سنة
حالنا وحال الدنيا دايما كده !
أنا مالي أنا ..أنا عاوزة أبويا
هارجع لبيتنا ..وأستنى يجي
أكيد هقابله وأكيد هقوله كلامي كله
ورجعت أغني
حسن هايجي...بكره هايجي


الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

ولسه بحلم

حبيت أفضض شويه من الي جوايا
الهم ماليني ...والحيرة أصل الحكاية
عاوزة أتكلم شوية عن نفسي
هاحكي عن طفلة ..عايشه جوايا
بتعشق القمر ...وبتسمع الكروان
ممكن تقضي يومها وسط النيل
ممكن كمان تسابق العصافير
ومن يومها وهي مابتعرفش غير تحلم
تحلم وبس !
حلمت زمان ........
بالمدرسة والمريلة والفستان
وحلمت كمان بالشعر والقصة
والعود والكمان
وكبرت شوية وحلمت زي البنات بفارس الآحلام
يجي يخدها من زمان لزمان
حلمت أزاي تحبه أكتر من أي أنسان
ومن أصعب الحاجات
أنك تحب أنسان ..لاعمرك شوفته ولاكلمته غير بس في الآحلام
لكني حبيته ورسمتله صورة
معرفش أوصفها أعرف الآقيها
لاقيته ولا ملقتوش !
هو معايا ولاماشفتوش !
وتهت في السكه ..............
ورجعت أتمنى وأقول نفسي تعود المدرسة والمريله والعود
نفسي ألاقي طفلتي بتلعب مع العيال في الحوش
تضحك وتبكي من غير ماتحسب مين هايشوفها مين موجود
زي ماهي ...أصل الآمان موجود

الجمعة، 15 أغسطس 2008

مدد ياشيخ مرجان

عندك أزمة 00ولاجنان.. أكتب على طول للشيخ مرجان
عنوانه ع النت معروف.. وكل يوم بيزوره ألوف
عندهم أمنيات وكمان بيصهم حالات
يشيفيها الشيخ مرجان ....أصله مصاحب الجان
مدد... ياشيخ مرجان

أنا حسنيه ..حلوة وبدر التمام بس ماليش بخت ياشيخ مرجان
كل مايجي عريس يمشى قوام ..مع أني ممكن أحقق كل الآحلام لشاب ومعاه عيلته كمان ....بس يجي ياشيخ مرجان وأنا هعيشه عيشه تمام
مدد ياشيخ مرجان ........

وأنا مرات حسان راجل ولا كل الرجال بيحبني ويخاف مني كمان
لكن ياشيخ مرجان عنده مشكله فى الآحلام ..بيقوم مفزوع من كل منام
ورقيته ورشيت الدار وذبحت قطه على ودن فار..والراجل لسه ليله نهار
مدد ياشيخ مرجان ......

وأنا محسوبك عبد المتعال فى الآصل حرامي وكمان محتال !
بس تبت وتوبه نصوحه ...شغال دلوقتى فنان مطرب وبغنى الموال ...والناس بترش عليه بالميه والآلفات
لكن ياشيخ مرجان عندي شوية جنان ..بحب راقصة أسمها زينات بس جملها حكايه وهي دي الحكايه
بغير عليها من أي أنسان ذبون كان أو صاحب مكان
وهي بتخاف وبتسمع الكلام
أعمل أيه في الغيره ياشيخ مرجان
مدد ياشيخ مرجان

إلحقني ياشيخ مرجان خايفه أموت لوحدي من الجنان
عندي أفكار ليل ونهار ...مش عايزه تسيبني في أي مكان
رحت لدكتور نفساني وقال عندك وسواس والوسواس ملوش حل فى الآساس
أعمل أيه ياشيخ مرجان فى الوسواس بتاعي ده كمان
مدد ياشيخ مرجان

حي حي الشيخ مرجان جي...........
يامرات حسان ..نيمي جوزك في الحمام سبع تيام أذبحي فرخه ع جوز حمام هيخف وينام ويبقى أخر تمام
مدد ياشيخ مرجان

وأنتي ياحسنيه أستني شوية هيجي العريس ع السنه الجايه
بس رشي قدام الجيران بمايه مسلوق فيها نص لسان لمعزه ملهاش أي ودان
مدد ياشيخ مرجان

ياعبد المتعال بطل جنان ..زينات بتحبك وبتسمع الكلام
أول ماتحس بالغيره ناحية راجل شارب بيره قوم بوسه ع طول وقوله بحبك يامسطول !
هتبقى العيشه تمام وهتلاقيك مع الوقت مبطل جنان
مدد ياشيخ مرجان

مين ال قال أن الوسواس ملوش حل في الآساس !
أول ماتجيلك الفكره قولي سبع مرات ...ياوسواس ياخناس أبعد عني وروح للناس
ولو فضلت مش عاوزه تروح ..أستحمي بمايه مدبوح عليها روح وقولي يارب أشفي الآنس وأحميهم من الجان
مدد ياشيخ مرجان

سمعتوا الخبر ياجدعان رئيس الوزرا طالب الشيخ مرجان أصله مش لاقي رغيف عيش لاعنده ولاعند الجيران
ياله ياشيخ مرجان أطلب ملك الجان يجيب عيش لسعاته أصله ياعيني جعان !
مدد ياشيخ مرجان.................مدد ياشيخ مرجان !

الأربعاء، 23 يوليو 2008

أه ...............كان نفسي

فريسكا ...حلويات........فريسكا
معايا عوامات...معايا ميوهات..مين قال هات
مفرش سرير ...مفرش تربيظه..معايا مفروشات
يمرون من أمامها..وهي تبني بيتها الصغير بالرمال
هنا حجرة النوم..وهنا المطبخ..وفي نهاية البيت الحديقة التي سوف تلعب فيها ليل نهار..........
تجلس لتحلم ببيتها وتنفذ الأحلام في الحال
الآمر لا يحتاج سوي بعض الرمال وقليل من ماء البحر ويتحقق الحلم .......
هكذا كانت أحلامها بسيطة...مثلها
فليس من الصعب أبدا الحصول على نزهة نيلية مع والدها ...أو قراءة مغامرة جديدة للمغامرين الخمسة .....
كل شيء كان في الإمكان ......يمكن تحقيقه بمجرد الحلم به !
ولكن الصغيرة كبرت..........لم تعد تحلم ببيت الرمال ولاب المغامرون الخمسة
أنما حلمت برجل وظلت تبحث عنه سنوات شبابها
ليس هو الرجل الخارق ...أنما هو فقط رجل يستطيع أن يحلم ويحقق الأحلام
لم تجده........وكانت يجب أن تتزوج لأن من حولها يرى أن الوقت يمضي وهي تنتظر بلا فائدة !
واليوم حفلة زفافها على رجل لاتعرف هل هو طويل أم قصير
طيب القلب أم عدواني.....
يستطيع أن يحلم ..أم لا يعرف للأحلام طريق الأ في النوم !
وهي لاتعرف أي شيء
تعرف فقط أن اليوم زفافها وأنها ترتدي فستان رائع ....والأصوات مرتفعة جدا
يدعوها للرقص معه...فترقص تتمايل بجسدها يمينا ويسارا
رقصتها لاتعبر عن الحب ولاعن الفرحة
أنما فقط تقول ............أه كان نفسي

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

اللهم أجعله خير

كان الظلام يملىء المكان والسماء تتحدث بأصوات الرعد والأمطار ..والقمر يختفي بين السحب ويظهر ...
وأنا أقف هناك أرتدي الجاكيت الرمادي والكوفية الحمراء وأحتضن بين ذراعي كتاب لأحمد رامي..
إختبأ بين الأشجار خوفا من الرجال الذين يمرون من أمامي بين الحين والآخر .
إختبأ لأنتظرك وأتمنى حضورك كما تتمنى الأطفال حضور العيد ...أنتظرك هنا وحدي ..
أنظر للطريق مرة و أتأمل الأمطار والقمر مرة أخري..
ويمر من فوق رأسي صوت الكروان الذي أستمع إليه جيدا لأعرف ماذا يريد أن يقول لي؟ وتمضي الدقائق كأنها ساعات ويمضي الرجال كأنهم أشباح في الظلام وتكون أنت بينهم أراك من بعيد تقترب..ويتضح وجهك الذي أعر ف تفاصيله جيدا وتراني وقد إقتربت مني تماما ..أمسك كتابي بيد واحده وألوح بالأخرى لأطمئن أنك تراني
ويمر الكروان مرة أخري أهز رأسي لمعرفتي أنه يرحب معي بمجيئك
وتأتي وإختبأ ثانيا بين ذراعيك ..إختبأ لدرجة الهدوء لاأشعر بالأمطار هل توقفت أم لامازالت مستمرة
ولا بحركة القمر بين السحب ولابأي شيء... لاأشعر الآبالحرارة التي تأتي من صدرك ...والتي أعرف أنها لاتكون الإمعي
لانك تحبني ...وتمر الساعات كأنها دقائق لا يتحدث سوي صوت أنفاسنا العميق ...ثم تتحسس يدي وتقبلها كعادتك
وانظر للسماء فأجد الأمطار قد توقفت والقمر أضاء الوجود..........
وأنظر إليك فأذا بك رجل لا أعرفه رجل كوحش له أنياب ويزوم كالهاجم على الفريسة أخاف لدرجة أنني أتجمد في مكاني لا أعرف من أنت؟ وأين حبيبي ؟ أسئله لاأجد لها إجابة وتحاول أن تقترب مني ثانيا......وأصرخ ..................
وتأتي أمي وهي تحاول تهدئتي
و تقول اللهم أجعله خير !

الخميس، 29 مايو 2008

رؤياك

رؤياك
جلست يوما أذكر رؤياك........وسألت نفسي هل لازالت تذكره
وأجاب قلبي .............أن نسى سأخبره
وتحدث بكلام كنت أعرفه.......وتوقف لكلمة كنت أخشاها
وفجأه قالها دون معرفتي............................
أحبك...........لولا الخجل ماكنت أمنعها
أحبك .........لولا الشوك ماكنت أخشاها
أحبك ........ليتني أراها منك أوأسمعها
أحبك........ليت القلب ينساها

الاثنين، 26 مايو 2008

لن أعود

لن أعود
لازالت أذكرها.....أنها سيدة عمرها يقترب من السبعين عاما وجهها يقول أنها كانت جميلة حقا أيام صباها
تجلس في حجرة تمتلىء بالصور القديمة...........هنا على الحائط الأيمن في مواجهة الدولاب الصغير توجد صورة لها وهي في العشرين من عمرها ، وهنا على الجانب الآخر صورة زفافها على رجل يبدو عليه الآناقه .......وهنا فوق التلفاز صورة أخرى لعبد الناصر وهو يسلم عليها........جلست معها لعمل بحث نفسي عن المسنين .وجلست هي لتروي لي كم كانت جميلة وكم كانت تحب زوجها وكم كانت تعمل هنا وتنشط هناك
جلست لتروى أيام صباها وبين الحين والآخر أسمع صوت عميق من صدرها .................
لاأعرف هل هو صوت الذكرى والإشتياق لما مضى من العمر
أم هو صوت العمر ذاته الذي أقترب موعد إنتهاؤه ؟!
جلست تروي وأسمع لها .................
أضحك تارة وأخفي دمعتي تارة أخرى ...........
وبين الضحك والدموع تحكي هي وأسمع أنا .....
وتوقف الحديث بيننا ....بل أنتهى وقد أكملت بحثي
وهي تصافحني ...وتأخذ منى وعد بلقاء جديد للإطمئنان عليها .
أعدها ...ولاتثق في وعدي ...كما لاتثق في الزمان !
وتترجاني ..وأعدها وأترك المكان وهي تعرف أنني لن أعود

لن أعود

موت

موت
ونفضتني الكلمات
وصارعتني الأفكار
وإشتقت إلي......
شوق المسافر لوطنه
شوق الميت لكفنه
إشتقت إلي ......
وأنا أراني دومآ .....
ولكن رؤيتي رؤية الكفيف لنفسه
رؤية المسجون للقضبان
وأشتاق إليك أيضا ياحبيبى
يامن سافرت وقررت الآتعود
وأنا أرجوك تعود
فلا تبالي بالكلمات
ولاتستجيب للآهات!
وكيف تسمع لرجائي؟
وتأتى للقائي وأنت من الاموات
وتعود لتنتفضني الكلمات
وتراودني بسؤال...........هل يمكن أن نحيا بدون ذكرى الاموات؟

السبت، 24 مايو 2008

لم أتصور يومآ أنني سوف أجلس وأمسك بقلمي لآكتب عنكى ............................
أكتب عن شيئا مايجمعنا ...............لايعرفه أحد.............ولايفهمه أحد ....................أكتب عن شيئا يكمن هاهنا...................
بين الضلوع............كلما أجتهدت لوصفه.......................لاأستطيع...............................................
فأغمضت عيني وقررت أن أحلم...........................أحلم بما لاتستطيع الكلمات وصفه
فسمعت صوت أجراس الكنيسه تعلن عن بدء مراسم الآحتفال........................
ورأيت رجال هنا ونساء هناك ....................ينتظرون مجيئك ،منهم من تظهر عليه الفرحه
ومنهم من ينتظرقدومك ليظهر لكي الفرحه!
وأنتظرك أنا هنا وحدي ...لا لست وحدي وأنما معي الله أتحدث معه عنكى وأطلب منه الكثير من أجلك
ولآني أثق في الله أترك حياتك بين يديه
وأمضي وسط الزحام كي أراكى أتخبط في هذا ..........وأتودد لهذه كي أستطيع رؤياكي ..........وتأتي أنتي في موكب رائع أشعر وقتها أنكي أميره تجلس على عرش في موكب رائع ............
وهنا تعلو الآصوات بالترانيم التي حفظنها وأخترنها سويآ.................................
.وأظل أقف أمامك لاأرغب في الآقتراب أوالآبتعاد ......................................أرغب فقط في أن أراكي هكذا، وتنصرف عيني عنكى لآراه هو !نعم هو .....................................الرجل الذي حلمتى به معي ..............................
هو نفسه الذي تمنيته لكي ........................فهو جميل حقآ .................
لاأقصد ملامحه،ولكن أقصد أنسانيته
نعم ياصديقتي فهو أنسان من صنع الله أجمل مافيه ياصديقتي أنه يحبك .................ليس فقط الحب الذي يكون بين الرجل والمرأه
وأنما هو حب أعلى وأعمق هو حب يقبل كل شىء.......ولايقف عند شىء
هو ينمو بالآيمان
له لغة خاصة .....لايفهمها الآالمتحابين هو الحب الوحيد الذي يقبل وجود طرف أخر بينهما يتركوا له كل شىء.....ويذهبوا له في كل شىء
فالذي بينهما ليس سحرآ.....................ولامصلحه
أنما هو الحب الشافى

الجمعة، 23 مايو 2008




بنت الحاج حسن
بنت الحاج حسن هكذا كانوا يطلقون عليها في الحي التي كانت تسكن فيه................................ولم تخجل أو تغضب يوما من هذا اللقب .....................فالحاج حسن رجل كبيرالسن يتجاوز عمره الستون عاما ، شديد البياض "يخرج من وجهه نور" كما كان يقولون عليه ! وله لحيه بيضاء أيضا.............. وله كرش كبير ويرتدى دائمآ الجلباب الآبيض وفي يديه اليمنى عصاه يتكأ عليها وربما يلقي هموم الحياه عليها أيضا ...........................يحب البطيخ جدآ ويعشق الجبنه القديمه ، ولايمنعه أحد من صنية الفته بالهبر كما كان يقول عليها ............يقضى معظم وقته في المسجد حيث كان يؤذن للصلاه...........صوته عذب شديد النقاء .......تشعر وأنت تسمعه بأن الآسلام يخرج من بين ضلوعه ..............................لكل هذا لم تشعر هي بالخجل بل كانت تشعر بالفخر أنها بنت هذا الرجل .................الذي قضت معه طفولتها ولن تنسى وهو يرفعها الى السماءوهي تضحك وتضحك حتى تسقط بين يديه مرة أخري............ويضمها بين ذراعيها...........حتى تشعر أنها أختفت بينهما ......................هكذا كان معها..................................لذلك لوسألها أحد يجلها في الشارع من أنت؟تقول ورأسها في السماء بنت الحاج حسن....................................
مسودة
12:02:00 م
حسب كلمات
حذف
تحرير


لآنني أعشقهم
مسودة
20/05/08
حسب كلمات
حذف
1 – 2 من 2

الثلاثاء، 20 مايو 2008

لآنني أعشقهم!

لآنني أعشق ماقاله عبد الرحمن الشرقاوي عن الكلمه ..................
ولآن صلاح جاهين هتف لنا وقال أتكلموا ......أتكلموا........أتكلموا
ولآن أجمل ماتغنيت به ماجده الرومي هي كلمات...................
ولآننا نحتاج الكلمه في كل زمان ومكان ، ولآنها حق من حقوق الآنسان مهما حدث
ولآن الكلمه هي الحضن 0000000الذي أختبأت فيه كثيرآ0000000
ولآنها سري.......الذي لم يعرفه أحد......................
ولآن كلماتي هي ألمي وفرحي وخوفي .......................
ولآن كلماتي هي أنا ........................................
فأليكم كلماتي0000000000أو أليكم سري الذي لم يعرفه أحد
مروة حسن